تعديل

الجمعة، 27 ديسمبر 2013

الكبر

تحريم الكبر و الاعجاب ..

الكبر



عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : »لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ، فقال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة ، قال : إن الله جميل يحب الجمال« رواه مسلم.

(لا يدخل الجنة) أي أبدا إن استحل ما يأتي مع علمه بتحريمه ، والمراد من في قلبه كبر عن الإيمان . وقيل لا يدخلها ذو كبر : أي حال دخولها ، قال تعالى : وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ وقيل لا يدخلها مع المتقين أول وهلة .
(من كان في قلبه مثقال ذرة) أي زنة نملة صغيرة أو جزء من أجزاء الهباء .
(الكبر) هو بطر الحق وغمط الناس ، وبطر الحق هو دفعه وعدم الانقياد له ورده على قائله ترفعًا وتجبرًا ، أما لو لم يتضح له حقيقة أمر ولم ينقد له ورده على قائله لا تكبرًا عن الحق ولا ترفعًا عليه بل لعدم ظهور أن ذلك من الحق عنده فلا يكون من الكبر
أما غمط الناس فهو احتقارهم .
(إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة ، قال : إن الله جميل يحب الجمال) أي فليس ذلك من الكبر : أي إذا لم يكن على وجه الفخر والخيلاء والمباهاة بل على سبيل إظهار نعمة الله امتثالاً لقوله تعالى وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ..
واختلف في معنى »إن الله جميل« فقيل معناه : كل أمره جميل فله الأسماء الحسنى والصفات العلا . وقيل جميل بمعنى مجمل ككريم بمعنى مكرم .
وقال القشيري : معناه جليل . وقيل معناه جميل الفعال بكم والنظر إليكم ، يكلفكم اليسير ويغنيكم عن الكثير وثيب الجزيل ويشكر عليه .

الكبرالكبرالكبرالكبرالكبالكبررالكبرالكبرالكبرالكبرالكبرالكبرالكبرالكبرالكبرالكبرالكبر

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More